{ قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاًَّعِبِينَ } لشدة تمسكهم بمالهم عليه ، واستبعادهم ضلال آبائهم تردُّدًا منهم بين أن يكون إبراهيم مازحًا في تضليل آبائهم وأن يكون صادقا ، أو ذلك حزم منهم بأنه مازح ، كما تقول لزيد ، وأنت عالم بأنه يقظان: أنائم أنت أم يقظان؟