فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 7680

{ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ } لتكذيبهم بريح صرصر .

{ إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ0وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ0كَذَّبَتْ ثَمُودُ المُرْسَلِينَ0إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ0إِنِى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌز فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ0وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلا عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ0أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ } الاستفهام إنكاري أي لا تتركون أو تذكير بالنعمة في تخلية الله D إياهم وما يتنعمون كما تقول لابنك اذا أردت أن تعمله أنه في نعمة ليشكرها: أتنام في هذا الفراش الليّن وتأكل كذا وتلبس كذا ، والاشارة إلى الدنيا وما واقعة على الخبر المفسر بالجناتوما بعدها وآمنين حال وإن عملنا تركنا فمفعول ثان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت