{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ } كتاب داود .
{ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ } القرآن العظيم . والبَعدية == تقول: عيسى بعد سيدنا محمد A . تريد أن شأن سيدنا محمد أسبق وأعظم من شأن سيدنا عيسى . والبَعدية ذِكرية ، كقول الأستاذ لتلميذه: قد أقرأتك الآجُرُّوميّة ، بعد الألفية ، وهو قدّم له الآجُرُّوميَّة . كأنه قال: قد أقرأتك الألفية ، وإنى أخبرك بعد ذلك ، أنك قد أقرأتك الآجرومية . أو البَعدية بمعنى الزيادة ، أى زيادة عن الذكر ، وعن الألفية .
وقيل: الذكر: التوراة .
وقيل: جنس ما أنزل الله على الأنبياء والذكر: اللوح المحفوظ المنسوخة عن منه .
وقيل: الزبور: كتاب داود ، و الذكر: التوراة .
وقالت فرقة: الزبور: ما بعد التوراة من الكتب ، والذكر: التوراة .
وقال ابن عباس: الزبور: التوراة ، والذكر: ما قبلها .
وإنما صح إطلاق الزبور على غير كتاب داود؛ لأنه من زَبرَ يَزْبُر ، أى كَتَب .
وقيل: الزبور: كتاب داود ، و الذكر: القرآن ، وبَعد بمعنى قبل .
أَنَّ الأَرْضَ أرض الجنة .
وقيل: بلاد الكفَّار والقولان عن ابن عباس .
وقيل: الأرض المقدسة .
{ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ } أمة محمد A ، أو الصالحون مطلقًا .
وسكن حمزة باء عبادى ، وحذفها للساكن .