{ يَقُولُ } مع تذكره { يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ } العمل الصالح في الدنيا بالتوقيت فالمراد حياة الدنيا والجمهور على الأول كقولك كتبته لليلتين مضين من شعبان فهي كعند أو في والآية تبين دليل على أن أفعال العباد إختيارية متعلقة بقصدهم لا محجورون عن الطاعات ولا مجبرون على المعاصي ولكنها مخلوقة لله جارية بإرادته وليسوا مستقلين بها ، ولعل من يزعم أنهم محجورون مجبرون يجيب قبحه الله بأن المحجور عن الشيء قد يتمنى إن كان ممكنا منه وهو بعيد كما بعدت هذا الإعتقال عن الصواب .