{ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ } قال جار الله اسم بمعنى الوسوسة وأما المصدر فوسواس بالكسر والمراد به الشيطان سمي باسم المصدر كأنه وسوسته لنفسه لأنها صنعته وشغله الذي هو عاكف عليه أو أريد بالوسواس والسوسة الصوت الخفي انتهى ببعض البيان قال ابن هشام والدماميني الأكثر أي يعني بمفتوح اسم الفاعل نحو من شر الوسواس أي الموسوس والصلصال بمعنى المصلصل .
ونقل السيوطي عن ابن مالك إن المطرد في المصدر من فعلال هو الكسر وأن الفتح ندر في قولهم ووع الكلب وعواعا وغظغط السهم في مروره غظغاطا إذا التوى وان غير ذلك من المفتوح متعيين الوصفية المقصود بها المبالغة وأن تجويز الزمخشري الفتح في المصدر الذي لم يسمع فتحة قياسا على ما سمع يرد بأن النادر لا يقاس عليه .
{ الخَنَّاسِ } المتأخر بشدة عند ذكر الله