فهرس الكتاب

الصفحة 3737 من 7680

{ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ } أبصرناه - والضمير لفرعون ، أو المعنى عرّفناه . وعلى كل فهو مِن رأى المتعدى لواحد ، تعدى لاثنين لدخول الهمزة .

{ آياتِنَا كُلِّهَا } أى عرّفناه حجة آياتنا .

ويجوز أن يكون أرى من رأى المتعدى لاثنين تعدى لثلاثة لدخول الهمزة والثالث محذوف ، أى أعلمناه آياتنا صحاحا .

والتأكيد بكل إما لشمول الأنواع؛ فإنه ولو أراه تسع آيات فقط لكن هذه التسع شاملة بالتضمين لغيرها .

وإما شمول الأفراد التى هى التسع المذكورة: اليد والعصى وفلق البحر والحجر والجراد والقُمّل والضفادع والذم ونتق الجبل .

وإما لشمول الإفراد كلها ، بأن يكون موسى E عدَّد عليه الآيات الواقعة للأنبياء ، فالإضافة على الأول والثالث للاستغراق لكن على الأول إنما صح الاستغراق بالتضمين ، وعلى الثانى للعهد وعدَّ بعضهم مكان نتق الجبل الطوفان .

{ فَكَذَّبَ } بها وقال: إنها سحر { وَأَبَى } امتنع من توحيد الله وطاعته ، أو كره التوحيد والطاعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت