فهرس الكتاب

الصفحة 5878 من 7680

{ وَقِيلِهِ } مصدر قال والهاء للنبي A وفي ( قيله ) ثلاث قراءات: النصب والجر والرفع؛ فأما الجر فهي قراءة عاصم وحمزة وبقية السبعة بالنصب ( قيله ) وأما الرفع فهي قراءة الأعرج وقتادة وابن هرمز ومسلم بن جندب ، فمن جر جملة على معنى: ( وعنده علم الساعة وعلم قيلِهِ ، ومن نصب فعلى معنى: ( وعنده علم الساعة ويعلم قيلَه ، وهذا اختيار الزجاج ، وقال الفراء والأخفش: يجوز أن يكون( قيله ) عطفًا على قوله: { أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } قال ابن الانباري: سألت ابن المبرد بأي شيء تنصب القيل؟ فقال: أنصبه على ( عنده علم الساعة ويعلم قيلَه ) ، وأجاز الفراء والأخفش أن ينصب القيل على معنى: { لا نسمع سرهم ونجواهم } وأجاز الفراء والأخفش أن ينصب على المصدر كأنه قال: ( وقال قيلَه ) ، ومن دفع ( قيلُه ) فالتقدير: ( عنده قيلُه أو قيلُه مسموع أو قيله هذا القول ) .

والذي قالوه بقوي في المعنى مع وقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بما يمسها اعتراضًا ، ومع تنافر النظم ، وأقوى من ذلك وأوجه أن يكون الجر والنصب على اضمار حرف القسم ، والرفع على قولهم ، كأنه قال: ما قسم يقيله يا رب أو قيله يا رب قسمي ، { إِنَّ هَؤُلآَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } وقال ابن الانباري: ويجوز في العربية وقيله بالرفع على أن ترفعه ب { إِنْ هَؤُلآءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } فحذف قيله الثاني اذي هو خبر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت