فهرس الكتاب

الصفحة 4839 من 7680

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم } جواب قسم والقسم وجوابه خبر الذين لننزلنهم .

{ مِّنَ الجَنَّةِ } حالمن قوله .

{ غُرَفًا } وقرأ حمزة والكسائي ( لنثوبنهم ) بالمثلثة بعد النون مضار اثواه المتعدي بالهمزة وأما ثوي الثلاثي فلازم وغرفًا على القراءتين مفعول ثاني وإنما تعدى الإثواء بالهمزة لاثنين وحقه ان يتعدى به لواحد لأنه بدون الهمزة لتضمنه معنى الإنزال وإلا فثوى مكث وأثوى غيره بمعنى جعله ماكثًا ويقال ثوي بمعنى نزل للاقامة مجازًا وأصله بمعنى أقام ومكث ولك ان تجعل غرفًا منصوبًا على نزع الخافض على القراءتين اي في غرف لا على القراءة الثانية فقط ومنصوبًا على الظرفية المكانية ولو كان مختصا أجراه له مجرى المبهم على القراءتين أيضا ويجوز كون نبو بمعنى نهى فالهاء على تقدير الجار اي لنهين لهم وغرفًا مفعولة او بمعنى نعطي على طريق التضمين فله مفعولان والغرف الملالي جمع غرفة .

{ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ } حال مقدّره أي معتقدين الخلود وناوين له .

{ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ } لله بطاعته وقرأ يحيى بن وثاب ( فنعم ) والمخصوص بالمدح محذوف هو الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت