فهرس الكتاب

الصفحة 4570 من 7680

{ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ } يأتون بها على وجهها .

{ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } المفعول الثاني محذوف أي الفقراء أي يجعلون الزكاة آتية لهم أي واصلة إياهم وذلك هو إعطاءهم إياها والثاني غير معتبر هنا وغير مرادة ملاحظته .

{ وَهُم بِالأَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } يعلمونها بالاستدلال كأنهم يشاهدونها والجملة مستأنفة في مدحهم أو معطوفة على يقيمون أو يؤتون أو الواو للحال وعلى الوجهين فالجلمة من تمام الصلة وعبّر بالجملة الاسمية مع أن المطابق لقوله يقيمون ويؤتون أن يقال بالآخرة ويوقنون للدلالة على قوة إيقانهم وثبوته وكرّر لفظ ( هم ) تأكيدا ولا سيما قد فصل بينه وبين الأول فكان عادته مستحسنة والتحقيق مستأنفة فهي فاصلة ومعترضة بين قصة المؤمنين وقصة الكافرين ولعل هذا مراد جار الله بالاعتراض أو لعله لا يشترط في الاعتراض أن تكون الجملة بين متلازمين كالفعل والفاعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت