{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ } اجهر بما تؤمر به وحذف الرابط شذوذًا لأَنه تعلق بما يتعلق به الموصول أو ما مصدرية فلا حذف أى يأْمرك فهذا المصدر من المبنى للمفعول وأصل الصدع الإِبانة والتمييز وقيل الصدع هنا الفرق بين الحق والباطل وذلك أمر بإِعلان بعد ما كان يدعو إِلى الله سرًا سنتين ، وقال مجاهد اجهر بالقرآن في الصلاة ، والأَول أعم فإِن القرآن من جملة ما يؤمر به من الشرائع شبه التبليغ بكسر الزجاجة بجامع التأْثير أى ابن الأَمر إِبانة لا تلتئم كما لا يلتئم صدع الزجاجة ولما نلز ذلك خرج هو وأصحابه وظهروا ، { وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } احمل أذاهم ولومهم ولا تكترث به قيل منسوخ بآية السيف والظاهر أنه لم ينسخ إِذ ليس نهيًا عن القتال .