{ فاقبل بعضهم } أي بعض أهل الجنة .
{ على بعض } وجملة { يتساءلون } حال مقدرة والمعنى يسأل بعضهم بعضا عما جرى لهم وعليهم في الدنيا والمعارف والفضائل وحال الطاعة والايمان سؤال تلذذ والعطف على يطاف عليهم بكأس فكأنه قيل يشربون ويتحاثون على الشراب وهو عادة الشراب وما كان من الشراب كذلك فهو الذالي العقل وانما عبر بالماضي تأكيدا في وقوع ذلك واحضارا فانه لا بد حاضر جعلنا الله من أهله .