{ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ } الجملة مستأنفة لتقريره نسلكه في قلوبهم أو حالا ولا ينفعهم الإيمان اذا رأوا العذاب لانهم آمنوا قهرا وهو عذاب في الدنيا وزعم بعضهم أن المراد قيام الساعه وقيل المراد بالمجرمين مجرموا كل أمة أي عادة مكل قوم مجرمين أن لا يؤمنوا حتى يروا العذاب فكذلك قريش .