{ قَالَ } الله للكفار إذا بعثوا وصيغة الماضي لتحقق الوقوع ويجوز عود الضمير للملك المامور بسؤالهم .
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي قل خطابا للملك أو بغض رؤساء أهل النار والقراءة الاولى في مصاحف أهل الكوفة والثاني في مصاحف أهل الحرمين والبصرة والشام *
{ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ } قيل المراد كم لبثتم في الدنيا والقبور .
وقال الطبري: كم لبثتم في الدنيا .
وقيل: كم لبثتم في القبور ونسب للجمهور .
قال ابن عطية: وهذا هو الاصوب من حيث انكروا البعث وقالوا
انهم لا يقومون من القبور ( وكم ) ظرف زمان لتمييزه بما هو اسم للزمان وهو عدد وانما كان عدد اسم زمان لاضافته إلى سنين الذي هو اسم زمان .