بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَالذَّارِيَاتِ } أي والرياح التى تذر التراب وغيره { ذَرْوًا } أي تهب به قال تذره الرياح وياقل أيضًا تذريه ذرياُ أقسم بالرياح تشريفًا لها وتنبيهًا عليها ودلالة على الاعتبار بها فيتوصل الى التوحيد ويحتمل أن يريد النساء اللاتي يلدن فانهن يذرين الأولاد والأشياء التى تذري الخلائق من الملائكة وغيرهم وعن بعضهم ان الذاريات الرياح اجماعًا وبه أجاب عليّ نصرانيًا سأل عنها وسكن أبو عمرو وحمزة التاء وأدغماها في الذال بعدها بعد قلبها ذالًا