فهرس الكتاب

الصفحة 5371 من 7680

{ وقال إني ذاهب إلى ربي } إلى الموضع الذي امرني ربي وهو الشام او إلى موضع اتجرد فيه لعبادة ربي وذلك هجرة من دار كفر وهو بابل مملكة نمرود وذلك بعد خروجه من النار .

وقال قتادة وجماعة: انه قال ذلك قبلا دخاله في النار واراد الذهاب إلى ربه بالموت ظن ان النار تحرقه .

{ سيهدين } إلى الموضع اذي قصدت فاهتدى إيه ولا اضل عنه وإلى ما فيه صلاح ديني ودنياي وعلى قول قتادة سيهديني للجنة بعد موتى بالاحارق وهو ضعيف لقوله .

{ رب هب لي } ولدا .

{ من الصالحين } ولو اراد ما قال قتادة لم يطلب الولد الهلم إلا ان قال أنه قال رب هب لي من الصالحين بعد خروجه من النار كما اشتهر أنه لما رأى الأرض المقدسة سال ربه الولد .

وعن رسول الله A ستكون هجرة لخيار أهل الأرض إلى مهاجر ابراهيم حتى لا يبقى على ظهرها إلا شرار أهلها ويحشرون إلى النار مع القردة والخنازير وإنما قطع بالهداية ولم يق كموسى عسى ربي ان يهديني سواء السبيل لوعد الله له بالهداية أو لفرط تولكه أو للبناء على عادته معه وإنما طلب الولد لعينيه على الدعاء إلى الدين وعلى العبادة ويؤانسه في الغرب قيل لفظ الاستيهاب من الله غالب في الولد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت