فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 7680

{ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ } أى يوم إذ نفخ في الصور . { لِلْكَافِرينَ } أى على الكافرين .

{ عَرْضًا } ثم يدخلونها خالدين .

قال ابن مسعود: ليس أحد من الخلق يعبد غير الله إلا وقد رفع له سميه يقال لليهود: مَن تعبدون؟

قالوا: نعبد عزيرا .

فيقال لهم: هل يسركم الماء؟

فيقولون: نعم: فيرون جهنم كهيئة السراب ثم قرأ: { وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضًا } ويقال للنصارى: ما تعبدون؟

فيقولون: المسيح .

فيقال: هل يسركم الماء؟

فيقولون: نعم . فيرون جنهم كهيئة السراب ثم كذلك مَن كان يعبد غير الله .

ويجوز أن يكون عرضنا بمعنى قربنا أو أظهرنا فتكون اللام في قوله للكافرين على أصلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت