{ فَكَيفَ إِذَا أَصَابَتهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمضت أَيدِيهِم } : كيف خبر لكون محذوف ، أى كيف يكون حالهم أو حال لمحذوف ، أى كيف تراهم ، أو كيف يصنعون ، أو كيف يحتالونن أو خبر لمحذوف ، أى كيف حالهم ، أو كيف صنعهم ، أو كيف صفتهم ، والمصيبة ما يصيبهم من عذاب الله في الدنا أو في الآخرة ، أو قتل ذلك المنافق ، لأنه ولو مضى لكن يجوز أن نزله الله جل وعلا منزة المستقبل الذى يراقب كلم المراقبة لتدرك حاله ما يكون به ، أو نزل حال يزول الآية منزلة ما قبل قتله ، والباء للسببية ، أى لما فعلوا من التحاكم الى غيرك أولا وعدم الرضا بحكمك قبل الحكم وبعده ثانيان وفى الآية اطلاق المصيبة على ما يصيب الكافر ، فلا تختص بالمؤمن ، ويناسب ما قيل: ان المصيبة قتل ذلك المنافق قوله:
{ ثُمَّ جَآءُكَ يَحلِفُونَ باللهِ } : بعد قتله .
{ إِن أَردَنَا } : بتحاكمنا الى عمر بعدكن وقيل: الى غيرك قبل أن تحكم وبعده .
{ إلا إحسَانًا } : بين الخصمين .
{ وَتَوفِيقًا } ، بينهما بالصلح ، ولم نرد مخالفة حكمك ، فانه قيل: جاء أولياء المنافق الذى قتله عمر يطلبون ديته وقالوا: ما أردنا بالتحاكم الى عمر الا أن يحسن الى صاحبنا في حكمهن فيوفق بينه وبين خصمه ، وما خطر ببالنا أن يحكم بقتله ، وطلبوا ديته ، والله D هدرها ، والعطف بثم على: أصابتهم مصيبة ، وقيل على: يصدونن ويحلفون حال من واو جاءوك .