فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 7680

{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ } : اللام متعلق بنصر إذا لم يجعل إذ بدلا من إذ وإلا لزم القصة أحدان متعلق بالنصر على أن ال فيه للعهد ، وهذا الوجه جائز سوى قلنا ذلك كله في قصة أحد ، أو غير ذلك ، وكذا إن علق بجعل والطرف الجماعة ، واختار لفظ الطرف ليدل على أن القطع ليس استئصالا لهم ، فهو مناسب لقوله تعالى: { قاتلوا الذين يلونكم من الكفار } وقوله { أو لم يروا أنا ناتى الأرض ننقصها من أطرافها } أى لينقطع بعضهم بالقتل ، وبعضهم بالأسر ، وكلاهما طرف ، وذلك واقع يوم بدر ، قتلوا سبعين رجلا من المشركين ، واسروا سبعين من صناديدهمن والكبت الإصابة بالمكروه ، من الصرع على الوجه أو على اليدين ، أو الإهلاك أو تشديد الغيظ أو إيقاع وهن في القلب أو الهزم ، والاتقلاب: رجوعهم ، وخائبين: منقطعى الآمال غير ظافرين لمرادهم ، ومن حمل الآية على يوم أحد وجعل { إذ تقول } بدلا ثانيًا من { إذ غدوت } وجعل قوله { ليقطع } متعلقًا بقوله { وما النصر } يقول قد قطع طرفًا منهم ، وكبهم: إذ قتل منهم يوم أحد سنة عشر ، وقيل: ثمانية عشر ، وقيل إثنان وعشرون ، وقتل صاحب لوءهم ، وكانت النصرة للمؤمنين إلى ان خالفوا أمر رسول الله A قيل المراد بقطع الطرف ، هدم ركن من أركان الشرك ، بالقتل والأسر يوم بدر ، أو بالقتل يوم أحد ، وعن أنسك لما هزم المؤمنون يوم أحد ، على القول بأن تلك الآيات في أحد وشج A وكسرت رباعيته جعل يمسح الدم عن وجهه ، قيل غسله سالم مولى ابى حذيفةن ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم؟ وهو يدعوهم إلى الله . فنزل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت