فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 7680

{ وهُو القَاهرُ فَوقَ عِبادِه } الغالب لخلقه على ما يريد ، لا يعجزه شئ ، الكامل القدرة الذى قدرته فوق قدرة السلاطين وغيرهم ، من كل قوى من خلفه ، وفوق متعلق بمحذوف خبر ثان ، أو حال من المستتر في قاهر ، وهو مؤكد ، والمراد بالفوقية علو القدرة .

{ وهُو الحَكيمُ } المتقن للأمر الواضع له موضعه المدبر للمصالح { الخبير } العليم بما يدق علمه كما في الصدور ، قال الكلبى: أتى قريش رسول الله A فقالوا: يا محمد لقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة ، فأرنا من يشهد لك أنك رسول الله ، وما رأينا أحدًا يصدقك؟ فنزل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت