{ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمينَ } بإهانة واستخاف كالبهائم مشاة حفاة . وقرأ الحسن ويساق المجرمون .
{ إلّى جَهَنَّمَ وِرْدا } جمع وارد بمعنى عطشان .
وقيل: معناه عاطش ماش . والأول قول الحسن وأبى هريرة وابن عباس يساقون وقد مالت أعناقهم وتدلت من العطش . والتعذيب بالعطش من أشد التعذيب اللهم أعذنا منه دنيا وأخرى .
اللهم ارحمنا إذا عرق الجبين وكثر الأنين وبكا علينا الجبيب وأيس منا الطبيب .
اللهم ارحمنا إذا وارنا التراب ودَّعَنا الأحباب وفارقنا النعيم وانقطع النسيم .
اللهم ارحمنا إذا نُسِىَ اسمنا وَلىِ جسمنا واندرس قبرنا ومُحىِ ذكرنا .
اللهم ارحمن يوم تُبلى السرائر وتبدو الضمائر وتنشر الدواوين وتُحضر الموازين يا حى يا قيوم ارحمنا يا أرحم الراحمين .
وعنه صلى الله عليه وسم: « يحشر الناس: واحد على بعير ، واثنان على بعير ، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير والبقية تحشرهم النار تقيل حيث قالوا » .
وعنه A: « صنف ركبان ، وصنف مشاة ، وصنف على وجوههم ، يمشيهم عليها الذى أمشاهم على أرجلهم » .