فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 7680

{ فلما رَأى القَمر بَازغًا } طالعًا طرفه أو طالعا كله ، كما انفصل عن جسم طلع من جهته مبتدئًا في الطلوع { قالَ هذا ربِّى فلمَّا أفل قالَ لئنْ لم يهْدِنى ربِّى لأكوننَّ من القَوم الضَّالين } عن الحق فاتخذوا القمر ربًا ، مع أنه أفل فالعلة في انتفائه عليه السلام من ربوبية القمر هى أفوله على حد ما مر في الكوكب كله ، وتعرض بهم أنهم مخذولون إذ اتخذوه ربا ، وأنه إن لم يهده الله كان مثلهم في الضلال ، وأنه عاجز عن الهدى إلا بتوفيق الله ، وأيضا تعدد الآلهة مستحيل عقلا كما استحال شرعًا ، وكذا الكلام في الشمس ، والقوم الضالون قوم أبيه ، وضع الظاهر موضع المضمر يسميهم باسم الضلال أو كل من ضل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت