{ وَقُلْ إِنِّى } وسكن الياء غير نافع وابن كثير وأبى عمرو { أَنَا النَّذِيرُ } المخوف بعذاب الله على الكفر والمعاصى تخويفا كاملا يقصده دلائل وبراهين كما قال { الْمُبِينُ } الواضح بالدلائل والبراهين أو الموضح لذلك بهن وزعم بعض أن هذا منسوخ بالقتلا على أن المعنى اقتصر على الإِنذار لا أقاتلكم وليس كذلك بل المعنى { إِنما أنا نذير مبين } لا غير نذير ولا نذير غير مبين .