فهرس الكتاب

الصفحة 4531 من 7680

{ وَإِنَّهُ } أي القرآن أي معناه .

{ لَفِى زُبُرِ الأَوَّلِينَ } كتبهم كصحف ابراهيم وموسى وداود وعيسى وبذلك احتج أبو حنيفة على جواز قراءة القرآن بالفارسية ولو في الصلاة ويقول انما ترجم به قرآن وهو فاسد ولا حجة له في الآية لجواز أن يكون المراد إن ذكر القرآن لفي زبر الأولين بل هذا أولى فإن القرآن هو الجامع لمعاني الكتب سلمنا أن المراد أن معناه في الزبر لكن لا نسلم أن الألفاظ التي ببعض معناه تسمى قرآنا وانما يسمى قرآنا بألفاظه هذه فان الصحيح انه نزل بهذه الألفاظ وبها كتب في اللوح وزعم بعضهم انه نزل بالمعنى لا باللفظ وعبر عنه رسول الله A بهذه الألفاظ واستدل بقوله على قلبك ولا دليل فيه قيل نزل باللفظ غير هذه الألفاظ وعبر عنه بها وقيل الضمير لسيدنا محمد A أي أنه بصفاته مذكور فيها وهو ضعيف وكذا الخلاف في ضميري يكن وهاء أن يعلمه فقيل هما للقرآن وقيل لرسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت