فهرس الكتاب

الصفحة 2288 من 7680

{ ألَهمْ } الاستفهام إنكار وتوبيخ { أرْجلٌ يمشُونَ بها أمْ لَهم أيدٍ يبْطشُون بِها } بكسر الطاء عند نافع ، والحسن ، والأعرج ، وقرأ أبو جعفر ، وشيبة ، ونافع في رواية عنه بضم الطاء ، والبطش الضرب بشدة ، وعلامة الرفع في أيدٍ الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتنوين ، وأم منقطعة بمعنى بل والهمزة ، وكذا فيما بعد وليست المتصلة والمنقطعة واحدة في الصناعة كما زعم عياض .

{ أمْ لَهم أعْينٌ يُبْصرونَ بِها أمْ لَهم آذانٌ يَسْمعونَ بِها } وذلك أن الأصنام ولو صورت بأرجل وأيد وأعين وآذان ، لكن لا تمشى ولا تبطش ، بل لا تتحرك ولا تبصر ولا تسمع ، فكيف تعبدونها أو تطلبونها في حوائجكم { قُلْ ادْعُوا شُركاءَكُمْ } اعبدوها لتنصركم علىَّ أو اطلبوها أن تنصركم علىَّ { ثم كِيدُونِ } امركوا بى أنتم ، أو أنتم وهى ، حذف نافع وغيره ياء المتكلم هنا وصلا ووقفا ، وكذا غيره غلا أبا عمرو فأثبتها في الوصل ، وإلا هشاما فأثبتها وصلا ووقفا على خلاف عنه ، وروى عن نافع أيضا إثباتها وصلا { فلا تُنظِروُنِ } بحذف الياء وصلا ووقفا ، أى لا تهاونى بل اعجلوا فإنى لا أبالى بكم ، ولا تصلون إلىَّ ، قال الحسن: كانوا يخوفونه بآلهتهم فنزلت الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت