فهرس الكتاب

الصفحة 6035 من 7680

{ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ لَوْلاَ } للتحضيض { نُزِّلَتْ سُورَةٌ } في أمر الجهاد وهذا مدح لهم بحرصهم على الجهاد

{ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ } في الجهاد وقرئ ( نزلت ) بالبناء للفاعل { مُّحْكَمَةٌ } لا نسخ فيها لان القتال نسخ الصفح والمهادنة وهو غير منسوخ الى يوم القيامة وقيل معناه غير متشابهة لا تحتمل وجهًا الا وجوب القتال .

قال قتادة ومجاهد كل سورة فيها ذكر القتال فهي محكمة وهي أشد القرآن على المنافقين وقيل معناه محدثة لانها حين تحدث لا يتناولها النسخ ثم تنسخ بعد أو تبق ويدل له قراءة ابن مسعود ( محدثة ) .

{ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ } وقرئ بالبناء للفاعل ونصب القتال

{ أرَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } ضعف في الدين

{ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ } تشخص أبصارهم جبنًا وهلعًا كما ينظر من أصابته الغشية عند الموت خافوا لقاء العدو أي نظرًا مثل نظر المغشي عليه وعليه نائب المغشي من التعليل ويصح كون النائب من الموت وكون ( من ) للابتداء والمغشي اسم مفعول من غشي الثلاثي أصله ( المغشوي ) كمضروب أجمعت الواو والياء وسبقت احداهما بسكون الاخرى فقلبت الواو ياء وأدغمت وقلبت الضمة قبلها كسرة للياءس وذلك ذم على خوف القتال وذلك ان المؤمنين كان حرصهم على الدين يبعثهم على تمنى ظهور الاسلام وتمنى قتل العدو فكانوا يأنسون بالوحى ويستوحشون اذا أبطا وضعفاء الايمان على العكس وقيل ( المرض ) النفاق وقيل { الَّذِينَ آمَنُواْ } هم الذين في قلوبهم مرض آمنوا بألسنتهم فوضع الظاهر موضع الضمير ذمًا لهم باسم المرض

{ فَأَوْلَى لَهُمْ } وعيد بمعنى فويل لهم وهو أفعل لكن فيه قلبًا من الولاء ( وليهم المكروه ) وهو القرب دعى عليهم أن يليهم مكروه أو من الدعاء عليهم أن يؤول أمرهم الى ما يكرهون وقيل مأخوذ من الويل قلب ( ولي ) منه بأفعل وليس دعاء حقيقًا لان فاعل الاشياء الله الا ان اريد أمر النبي A بالدعاء عليهم وهو مفعول مطلق واللام للتبيين والعامل محذوف وجوبًا والاكبر انه أفعل من ( الولا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت