{ وَآخَرُ } بفتح الهمزة والمد عند الجمهور رأى و ( عذاب آخر ) { مِن شَكْلِهِ } بفتح الشين وبكسرها أي من مثله وضربه أي من شكل هذا العذاب الذي هو الحميم والغساق أو الأصل ومذوق آخر من شكل هذا المذوق والمراد الماثلة في الشدة وألفظاعة ويجوز عود الضمير للحميم والغساق لتأويلهما بما ذكر أو بالعذاب أو بالمذوق أو للشراب الشامل لهما أو للغساق .
وقرأ أبو عمر ( وأُخَر ) بضم الهمزة وفتح الخاء على الجمعية أي ومذوقات أخر قيل وابن كثير { أَزْوَاجٌ } أي أجناس وأصناف أي عذابهم أصناف فهو خبر لمحذوف ويجوز أن يكون نعتًا ل ( آخر ) لجواز أن يكون ( الآخر ) ضروريًا ونعتًا للثلاثة وخبرًا لآخر بأن يجعل مبتدأ وفاعلا لقوله من شكله لاعتقاده على موصوف لأنه صفة لآخر .
وقال ابن عباس: إذا دخلت القادة النار ودخل بعدهم الاتباع قالت الخزنة: للقادة