{ كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ } مفعول لحال محذوفة وصاحبها ضمير أخرجنا أى قائلين: كلوا الخ ، ولكن هذا القول عبارة عن الإذن وعدم المنع . أراد أن بعض النيات لكم ، وبعضه علف لدوابكم .
وأصل العبارة: هى صالحة للأكل والرعى وأخرج الكلام إلى الأمر؛ لأنه أهز للنفوس ومضمن للآن في الأكل والرعى .
قال بعضهم: من نعمة الله أنه جعل ما يخرج عن طعامنا كنوى التمر علفًا لدوابنا ولا يضيع . والأنعام: الإبل والبقر والغنم .
{ إنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِى النُّهَى } لأصحاب العقول الناهية عن اتباع الباطل أو النُّهى جمع نهية وهى العقل لنهيه عن القبائح كغرفة وغرف .
وزعم بعضهم أن النُّهى: الورع .