{ هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ } بين أهل الجنة وأهل النار أو بين العباد في الحقوق أو جميع ذلك وتقدم مثله { جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ } بيان للفصل لأنه لا بد من الجمع ليقع الفصل والخطاب لكفار الامة والاولون كفار الأمم والعطف على الكاف او الواو واو المعية وقرع لهم على كيدهم لدين الله وأهله وأظهر عجزهم كقوله