متعلق بمحذوف خبر ثان او بما يتعلق به الأول أو بالاول ونعت سلام لكن فيه الفصل بينه وبين منعوته يخبر منعوته اي باق في العالمين وهو سلام من الله جل وعلا او المعنى على طريق الدعاء بثبوت هذها لتحية له في الأمم بعده بأن يمدحوه ويثنوا عليه .
قال رسول الله A: « للاسلي الذي لدغته عقرب اما انك لو قلت حين اسميت اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ان شاء الله » .
وفي رواية لم يضرك شيء .
قال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي: بلغني انه قال حين يمسي سلام على نوح في العالمين لم تلدغه عقرب .