فهرس الكتاب

الصفحة 4544 من 7680

{ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ } ما استفهامية مفعول لأغنى أي أي شيء أغنى أو مفعول مطلق أي أي أغناه أو حرف نفي وهو والاستفهام سواء لأن الاستفهام انكاري وما الاخرى فاعل واقعة على التمتيع أيى التمتيع الذي كانوا يمتعونه أو حرف مصدر والمصدر فاعل غنى ويجوز أن يكون { أفبعذابنا يستعجلون } الخ .

وذلك أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم انه غير لا حق بهم وانهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فكأنه قيل أفبعذابنا يستعجلون أشرا وبطرا واستهزاء وأنكلا على الأمد الطويل ثم قال: هب أن الأمر كما يتعقدونه من تمتيعهم وتعميرهم فاذا لحقهم الوعيد بعد ذلك ما ينفعهم حينئذ ما مضى من طول أعمارهم وطيب معايشهم ، وعن ميمون بن مهران أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له: عظني ، فلم يزيده على تلاوة هذه الآية فقال ميمون لقد وعظت فأبلغت وقريء { يُمَتَّعُونَ } بالتخفيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت