{ هَذَا } المذكور { مَا تُوعَدُونَ } بالمثناة فوق ( التفاتًا ) .
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالمثناة تحت ليوافق ما قبله في الغيبة { لِيَوْمِ الْحِسَابِ } حال من ( ما ) أو من ضميرها المحذوف واللام للتوقيت أو بمعنى عند أو متعلق ب ( توعدون ) على أنها للتعليل وفي الوعد إشارة إلى الوصول لأن الله لا يخلف الوعد كما لا يخلف الايعاد وذلك لأن الحساب علة للوصول