{ وَدَاوُدَ } مفعول لمحذوف مستأنف ، أى واذكر ، أو معطوف على نوحا وقد مر أن نوحا مفعول لمحذوف .
ويجوز عطف نوحا وداود على لوطا ، أى وآتينا لوطا ونوحا وداود . وهذه الأوجه أيضًا في قوله: { وأيوب } وقوله: { وإسماعيل } . وقوله: { وذا النون وزكريا ومريم } وإذ في الكل بدل اشتمال مما قبله ، والبارط الضمير من الجملة بعده .
{ وَسُلَيْمَانَ إذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ } قال ابن عباس والجمهور: كان الحرث كَرْما قد نزلت عناقيده .
وقيل: كان زرعا مثل اللفت والجزر والبُر والشعير { إِذْ نَفَشَتْ } رعت { فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ } ليلا بلا راع ، بأَن انفلتت .
قال بعضهم: النفش: الرعى ليلا .
وقيل: الانتشار فيه ولو من العقلاء .
{ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ } الضمير لسليمان وداود الحكمين ، ولمن حكما له ، ومن حكما عليه .
وقيل: لداود وسليمان ، والاثنان جمع مجازا . وقيل: حقيقة . ويدل لرجوع الضمير لها قراءة بعضهم: وكنا لحكمهما .
{ شَاهِدِينَ } حاضرين عالمين .