فهرس الكتاب

الصفحة 3946 من 7680

وفى الآية إعلام بأَن قدرته باقية ، كما قدر على الخلق ، يقدر على البعث ، وفيها قياس البعث على الخلق .

{ وَعْدًا } مفعول مطلق مؤكد لنعيد ، على حد: قعدت جلوسا ، فإن قوله: { نعيده وعدا } بالإعادة .

{ عَلَيْنَا } نعت لوعدا .

ويجوز كونن وعدا مصدرًا لمحذوف مؤكد ، أى وعدناه وعدا .

وفسر الكلبى الآية: بأن المعنى: ترد الناس نطفا ، ثم عظاما ، ثم لحما ، ثم ينفخ فيهم الروح كما كان ذلك أول ما خلقوا .

وقيل: المعنى: كما خلقناهم حفاة عراة غُرلا ، كذلك نبعثهم .

عن ابن عباس - رضى الله عنهما -: وعظَنا النبى A وقال: « يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله عراة حفاة عُزلًا ، كما بدأنا أول خلق نعيده والأعزل: مَن لا سلاح معه .

وقيل: المراد غير مختونين .

وقيل: علينا خبر لمحذوف ، والجملة نعت ، أى علينا إنجازه .

{ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } قادرين على فعل ذلك وغيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت