وقرأ ابن عامر ويعقوب واتبعتهم ذرياتهم بتشدي تاء اتبع وجمع الذرية والرفع مبالغة في كثرتهم والتصريح بان الذرية تقع على الواحد الكثير وقرأ ابو عمرو واتبناهم ذرياتهم بكسر الذال وضم التاء بعد اتبعتهم بتشديد التاء الاولى وقيل: بايمان حال منالضمير والذرية او منهما قيل وتنكير ايمان بانه يكفى للالحاق المابعة في اصل الايكان واعترض بجملة اتبعتهم للتعليل وعن بعضهم الحقنا بهم ذرياتهم في المواراة والدفن في مقابر الاسلام وفي الجنة .
{ وَمَا أَلَتْنَاهُم } نقصانهم؛ { مَّن } ثواب؛ { عَمَلِهِم مِّن شَيءٍ } بهذا الالحاق لانه الحاق تفضل على الاباء والابناء وقيل: المعنى لم ينقص من ثواب عملهم شيئًا لا باللحاق ولا بغيره والمضارع بألت بالكسر أو من ألات يليت حذف الألف للساكن بعده وقرأ ابن كثير التنا بكسر اللم والمضارع بفتحها وروي عنه لتنا بكسر اللام من لات يليت والتنا بالمد والفتح والمضارع يولت بضم الياء وكسر اللام لتنا بفتح اللام والمضارع يلت كوعد يعد والمعنى واحد .
{ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ } كل واحد مرهون عند الله بعمله فان فك نفسه بالعمل الصالح وإلا اهلكها وقيل الكسب الشرك اي كل امرىء كافر مرهون في النار بما كسب من الشرك .