{ وَإِن كُلُّ } ان مخففة مهملة { ذَلِكَ لَمَّا } اللام فارقة بين النفي والاثبات وما زائدة { مَتَاعُ } خبر كل .
وقرأ عاصم وحمزة وقال بعضهم وهشام لما بالتشديد على انها حرف استثناء وان نافية . كما قرئ ( وإن كل ذلك إلا متاع ) . وكما قرئ ( وما كل ذلك الا متاع ) وقرأ بعض ( ذلك ) بكسر اللام جاره لمحل ( ما ) أي الذي هو متاع الحياة { الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } يتمتع منها قليلًا وتزول { وَالأَخِرَةُ } قيل أي الجنة .
{ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ } أي الذين يتقون الشرك والمعاصي والدنيا والآية دليل على أن النعيم نعيم الآخرة وعلى أنه لم يجعل ذلك النعيم الدنيوي للمؤمنين حتى يجتمع الناس على الايمان لقلته وعدم تجرده وفي الاغلب عن الكدورات ولتأديته الى الدخول في الايمان لاجل الدنيا وهو من صفات من يظهر الايمان ويخفي الشرك فالحكمة في جعل الناس فقيرًا وغنيًا وتغليب الفقر على الغنى فافهم