فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 7680

قال الشيخ هود: قال بعضهم: بعث الله هذا الحى من العرب فهم منه في ذل إلى يوم القيامة ، أى إما بأنفسهمن أو باتباع العرب الأوائل الصحابة .

وعن قتادة: { الذَيِنَ اتّبَعُوكَ } ، هذه الأمة ومن اتبعه قبلها ، وجعل الغلبة بالجة دائمًان وبالسيف غالبا ، وهو مشكل إذ ليس الغلب قبل هذه الأم ولا بعدهان من اتبع عيسى من النصارى حق الاتباع ، إلا أن يدعى أن المراد باتباعه الإيمان بنبوتهن والأولى كا ذكرته ، حتى عيسى عليه السلام يكون لنا عونًا إذا نزلن كما بشر النصارى بنبينا - A - وبنا . قال أبو هريرة: قال رسول الله A: « والّذِى نَفْسىِ بيدهِ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها » قال أبو هريرة: اقراءوا إن شئتم { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } وقال أبو هريرة: قال رسول الله A « ليس بينى وبينه - يعنى عيسى - نبى وأنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، ينزل بين ممصرتين ، كأن راسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملوك كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيخ الدجال ، ثم إنه يمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون » .

وذكر بعضهم أنه يدفن في حجرة رسول الله A ، فيقوم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما ، بين نبيين عليهما الصلاة والسلام محمد وعيسى . وقيل: يبقى في الأرض أربعًا وعشرين سنة ، وهو بعد نزوله يحج البيت ويعمر ، واجتمعت الأمة أنه حى في السماء ، وأنه ينزل آخر الزمان ، وعنه A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت