فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 7680

وقد يقال اشتغل بذلك كله ، إذ روى أنه قال: « اللهم اغفر لهم ، اللهم اهدهم » وروىأنه دعا عليهم ، أو اهتم - كما مر ذلك - فلو لم يهتم لكن علم الله منه الاغتياظ لحمزة فمنعه تقوية لعصمته وطهارته ، وقد نهاه عن الشرك ولم يهتم به قال { لئن أشركت ليحبطن عملك } على ما يأتى إن شائ الله ، ولو أعلمهم A أن يفعل ، لكن أرشده الله إلى الأفضل وهو الترك ، ويجوز كون { أو } بمعنى: غلا ، أى ليس لك من الأمر شىء غلا ان يتوب عليهم فتسر بالتوبة ، أو يعذبهم فتشفى منهم ، وعلى كل حال فالتوبة عليهم بالإسلام ، وتعذيبهم يترتب على الإصرار ، وقيل: يتوب معطوف على يكب ، ويقطع ، وجملة { لَيْسَ لَكَ مِنَ اأَمْرِ شَيْء } معترضة بين المعطوف عليه والعاطف ، والتعذيب في الآية تعذيب الأخرة وتعذيب الدنيا بالقتل والأسر ، وأكد التعذيب وعلله بقوله:

{ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } : لأنفسهم بالشرك والمعاصى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت