فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 7680

وعنه A: « تخيروا لنطفكم » قال ابن عينييه يقول لأولادكم ، وذلك أن يضع ولده في الحال لم تسمع قوله { واتَّقُواْ اللهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرحَامَ } وأول صلة الولد أن يختار الصحة ولا يضعه موضع سوء يتبع شهوته وهواه بغير هذى من الله ، وعن أنس قال رسول الله A: « من سره أن يبسط عليه من رزقه وينسئ في اثره ، فيلصل رحمه » اى يؤخر له أجله ، أى أطال الله عمره ، أو بارك له على وفق ما سبق في الأزل الأول لعلم الله تعالى ، فإنه يصل رحمه ، وقال A: « لا يدخل الجنة قاطع » قال سفيان: يعنى قاطع الرحم ، والآية دالة أنه من نلك ذا رحم منه عتق عليه لأن تملكه استخدام واستخدامه يوحشه .

{ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } : أى حافظًا لا يغفل عن خلقه ، والمراد لأمن ذلك وهو أنه لا يخفى عنه شىء من أمر خلقه فهو حقيق أن تتقى خيانتهن إذا كان بعلم كل ما فعلوا فيجازيهم عليه خيرًا أو شرًا ، وروى ان رجلا كان يتيمًا ولما بلغ ، أتى من عنده ماله ، فقال له: أعطنى مالى فأبى . فنزل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت