« لا يؤمن العبد حتى يحب لأخية ما يحب لنفسه » ، وفيه تهديد بأنه قد يفعل بذريتك منالسوء ما تفعل بذرية غيرك منه كما قال الله جل وعلا في بعض كتبه: يا ابن آدم كما تدين تدان ، والتقوى ثمرة خشية الله ، وجمعًا لخشية لأن لا تنفع بلا تقوى ، والتقوى لا يحصل بلا خشية ، فذلك جمع بين المبدى وهى الخشية والنتهى وهى التقوى ، وان عند مرثد بن زيد بن غطفان مال ابن أخيه وهو يتيم فأكله ، فنزل قوله تعالى وهو: