قلنا ما قبلها في تهويل أمر الصيب وما بعده كذلك ، لإن الصواعق من ذلك الصيب والبرق الذى كاد يخطف أبصارهم منه أيضًا ، والجملة بعدها مستأنفة ونكتة الاعتراض نعقيب ذكر حذرهم بذكر أنه لا يفيدهم خلاصًا ، فالاعتراض كما يكون بين المتصلين صناعة ومعنى كالفعل والفاعل ، والتابع والمتبوع يكون بين المتصلين معنى وإن جعلنا جملة يكاد البق حالا أو نعتًا لصيب أو للسماء أو حالا من هاء فيه كان الاعتراض بين متصلين صناعة ومعنى .