فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 7680

وعن ابن زيد مثله ، وعن الحسن مراغما كثيرة ، وجوها كثيرة ، من الطلب ، وعن مجاهد من أخرج عما يكره ، وعن السدى المراغم المبتغى للمعيشة ، وقيل مراغما طريق يراغم قومه بسلوكه ، أى يلصق أنوف المشركين بالتراب ، أى يغضبهم ويهينهم ويغيظهم اذا فارقهم ، وقد كرهوا أن يفارقهم ، وسمعوا أ ، ه في خير ونعمة في الموضع الذى هو فيه ، وكنى عن ذلك بالصاق الأنف اذ كان من أغر الأعضاء بالتراب ، اذ كان من أهو الأشياء .

والسعة: وسع الأرض التى يهاجر اليها تسعة لدينه ، وعن مجاهد وسع في البعد عما يكره من الضلال والأذى ، وعن الحسن وسع في الطلب ونسب الأول لمالك وبسعة الأرض التى يهاجر اليها يتسع الرزق وينفسح الصدر ، وعن ابن عباس السعة في الرزق .

وقرىء ثم يدركه الموت بالرفع على أنه خبر لمحذوف ، أى ثم هو يدركه الموت ، فعطفت الجملة الاسمية على الجملة الشرطية الفعلية ، ولو كانت الاسمية لا تصلح شرطا وذلك من الاجازة في الثوانى لما لا يجوز في الأوائل ، وقرىء بالنصب بأن عطفا على المعنى كأنه قيل: ومن صح له خروج من بيته مهاجرا الى الله ورسولهن ثم ادراك الموت أياه بعطف ادراك على خروج .

ومعنى { وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ } ثبت ورسخ ، لا يخاف عليه من الزوال كما يقال: وجب وكذا كل من دخل عملا ولم يقدر على اتمامه له أجره كله على الصحيح ، وقيل: أجر ما عمل ، دل على الأجر في الآية حتى قيل له سهم في غنيمة تلك الغزوة من هذه الآية الكريمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت