فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 7680

{ وَمَن يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ } : رد من آمن ببعض وهو دليل على أن الكتاب الذى أنزل من قبل كتب الله كلها قبل القرآن ، لأن هذا الكلام مقابل الكلام قبله ، وقد ذكر الكتب هنا بصيغة الجمع ، ودليل على ما ذكرت من أن الايمان بكتب الله يوجب الايمان برسله كلها ، ولذا قال هنا: ورسله وكذا سائر أنبيائه ، لأن كل كتاب يوجب ذلك ، وكذا الملائكة كلهم يوجبها كل كتاب ، وكل نبى ، وقد عادت اليهود لعنهم الله D جبريل عليه السلام ، ومعاداته هى كفر به عنادان وقرىء وكتابه هنا أيضا بالافراد على الجنس ، أو على أنه القرآن اذ تضمن الايمان به الايمان بغيره من الكتب .

{ وَاليَوْمِ الآخِرِ } : وقد كفر به مشركو العرب وغيرهم من المشركين ، وكفرت به النصارى اذ قالوا: تبعث الأرواح دون الأجساد ، وأنكرته اليهود اذ قالوا بلا تأويل: انهم يخرجون من النار ، والمراد ومن يكفر بشىء من ذلك ، وحكمة التعبير بالواو مع ذلك لا بأو ما علمته من أن الكفر ببعض ذلك كفر بالكل ، ولا سيما الكفر بالله جل وعلا ، والله أعلم فلا حاجة أى دعوى أن الواو بمعنى أو كنما جعل بعض العلماء بمعنى أو .

{ فَقَدْ ضَلَّ } : عن الحق .

{ ضَلالًا بَعِيدًا } : بحيث يتعذر أو يتعسر الرجوع اليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت