{ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } : من المال ، وان لم يكن عاصب فلها الباقى ، وقيل: لبيت المال وهو قول زيد والشافعى .
{ وَهُوَ } : أى المرء الذى له الأخت المذكورة .
{ يَرِثُهَا } : يرث مالها كله بالعصبة .
{ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ } : وان كان لها ابن لم يرث أخوها شيئا ، وان كانت لها بنت فلها النصف وله النصف بالعصبة ، أو بنتان فصاعدا فلهن الثلثان وله الثلث .
{ فَإِن كَانَتَا أثْنَتَيْنِ } : الكلام في ألف كانتا كالكلام في نون { وان كان نساء } أول السورة ، وكالاثنتين الثلاث فصاعدا ، فانه ان هلك امرؤ وترك أختين اثنتين فصاعدا شقيقتين أو أبويتين صاعدا .
{ فَلَهُمَا الثُّلْثَانِ مِمَّا تَرَكَ } : ومثل الضميرين ضمير في قوله:
{ وَإِن كَانُوا } : أى أخوة المرء الذى هلك الشقيقيون أو الأوبين .
{ إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَآءً } : أى من جنس الرجال والنساء كرجل وامرأة ، وكرجلين وامرأتين ، وكثلاثة رجال وامرأتينن وبالعكس نحو ذلك من الاتفاق والاختلاف .
{ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } ومحل الافتاء لجابر بن عبد الله ، وهو قوله تعالى: { فَإِن كَانَتَا أثْنَتَيْن فَلَهُمَا الثُّلْثَانِ مِمَّا تَرَكَ } .
{ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَن تَضِلُوا } : أى لئلا تضلوا عن الكفويين ، أو كراهة أن تضلوا أو مفعول ليس أى يبين الله لكم ضلالكم أى يبين لكم ما يكون لكم ضلاله ان فعلتموه لئلا تفعلوه .
{ وَاللهُ بِكُلِّ شَىءٍ عَلِيمٌ } : ومنها مصالح عباده في الميراث ومقاديره وسائر الأحكام .
اللهم ببركة هذه السورة أخز النصارى وسائر المشركين ، وغلب المسالمين والموحدين عليهم .
وصلى اللهم على سيدنا محم وآله وصحبه وسلم .
تمت سورة النساء والحمد الله .