فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 7680

{ أَن تَقُولُوا مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ } : مبشر لنا بالجنة على أن نفعل كذا ونترك كذا .

{ وَلا نَذِيرٍ } : منذر بالعذاب على فعل كذا ، أو ترك كذا ، ومن صلة للتأكيد ن وبشير فاعل جاء ، وأن تقولوا على تقدير لا النافية أى لئلا تقولوا ، أو يقدر مضاف ، أى كراهة أن تقولوا ، وهذا المضاف مفعول لأجله ، اذا لو لم يرسل لأمكن أن يقولوا: ربنا لو أرسلت الينا رسولا ما أشركنا ، أو يقولوا: عرفنا أنك اله معبود ، ولكن لا نعرف كيف نعبدك ، وذلك أنه طالت مدة الفترة ، وكثر التحريف ، ولبس الحق بالباطل ، والكذب بالصدق ، فقد يعتذرون بذلك ، ولا يخفى عن الله D شىء .

{ فَقَد جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ } : رسول عظيم جامع بين التبشير والانذار ، وتفصيل الشريعة ، فلا عذر لكم في الشرك والمعصية ، وذلك منة من الله D ، اذا بعثه A حين كان الناس أحوج ما كانوا اليه .

{ واللهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ } : فهو قادر على بعث رسل متتابعة ، كما بين موسى وعيسى عليهم السلام ، وعلى بعث الرسل على الفترة ، وعلى تعذيبكم ان لم تتبعوا رسوله محمد A ، وعلى البعث حين الحاجة والضلال من شاء ، وهداية من شاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت