وروى أن النبى A دعا أبا طالب إلى الإيمان فقال: لولا أن تعيرنى قريش لأقررت بها عيينك ، ولكن أذب عنك ما حييت .
وقال:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدَع بأمرك ما عليك غضاضة ... وأبشر وقدر بذاك منك عيونا
ودعوتنى وعرفت أنك ناصحى ... ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرفت دينا قد علمت بأنه ... من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة ... لوجدتنى سمحا بذاك مبينا
{ وإِنْ يهْلِكُونَ } ما يهلك الذين ينهون عنه وينأون عنه
{ إلا أنفسَهمْ } لأن عقاب كفرهم عائد إليهم { وما يشْعُرون } أن ضرر كفرهم لا يتعداهم .