{ فلا تكونَنَّ } يا محمد لفظًا لكونه الإمام ، والمراد أمته معنا لأنها التى يمكن امتراء بعضها في أنه رسول الله ، والقرآن من الله ، دوَّنه A ، أو يا كل من يمكن منه الامتراء ، وكل أحد ينبغى أن لا يمترى لوضوح الدلائل ، أو يا محمد على طريق ازدياد التمكن والمبالغة في الصدق ، أو يا محمد على أن الامتراء في أن أهل الكتاب يعلمون أن القرآن من الله ، فهذه أربعة أوجه .
{ مَنَ المتَرينَ } من الذين يشكون في أنه منزل من ربك ، وأنك رسول منه ، أو في أن أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك ، وهذان الوجهان كل واحد سائغ في جميع الأوجه الأربعة يترجح الأول في الثلاثة الأولى والثانى في الرابع .