فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 7680

وأما أن نجعل خالصة في قراءتى التذكير بمعنى لبن خالص فيتعطل بقوله: { وإن يكن ميتة } فيتكلف له أن المعنى إنما في بطونها من اللبن حلال الذكور فقط ، وأن ما فيها من الجنين إن ولد ميتًا فهم شركاء فيه ، والأخص به الذكور أيضا ، فيعود ضمير يكن لما بالاعتبار أنه لبن ، بل إنه جنين ، وهذا استخدام ، أو يختص هذا التفسير بقراءة رفع ميتة .

{ سيَجْزِيهم وصْفَهم } سيجزيهم بوصفهم بالنار ، أى بجزاء وصفهم ، أو سيجزيهم جزاء وصفهم ، والمراد وصفهم ما يفعلونه من تلك الجهات ، لأنه من الله كما في: { وتصف ألسنتهم الكذب هذا حلال وهذا حرام } { إنهُ حَكيمٌ } فى صنعه ومنه عقابه العصاة { عَليمٌ } بكل شئ فيجازى عليه ، ومنه تحليلهم ما لم يحل الله ، وتحريم ما لم يحرم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت