{ واصْبِرُوا } فى اللقى { إن الله مع الصابرين } بالحفظ والنصر ، قال جابر بن عبد الله ، عن رسول الله A: « لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإن جاءوكم يزحفون ويصيحون ويبرقون فالزموا الأرض جلوسا ، واعلموا أن الجنة تحت الأبارقة » ذكره الشيخ ، وذكره البخارى ومسلم ، عن عبد الله بن أبى أوفى هكذا أن رسول الله A في بعض أيامه التى أفنى فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم وقال: « أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف » ثم قال: « اللهم منزل الكتاب ، ومجرى السحاب ، وهازم الأحزار ، اهزمهم وانصرنا عليهم » انتهى أو هكذا ينبغي أن يكون المسلم في ولاية الإمارة والقضاء ، لا يتمنى ولا يطلب ، فإن امتحن صبر على إقامة الحق .