فهرس الكتاب

الصفحة 2543 من 7680

، ونزلت الآية .

وقال مخشن: يا رسول الله قعد بى اسمى واسم أبى ، فعوفى عنه فتسمى عبد الرحمن ، وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه ، فقتل يوم اليمامة ، وهو الذى سار معهم يضحك ولا يقول معهم ، وينكر بعض ما يسمع ، وحلف على ذلك برسول الله A ، ولم يوجد جسده .

وعن ابن كيسان: نزل: « قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون في اثنى عشر رجلا ، وقفوا متنكرين أعلى العقبة ، ليفتكوا برسول الله A في ليلة مظلمة حين رجع من تبوك ، وكان استهزاؤهم إهانتهم به A ، حتى أرادوا قتله ، فاخبره جبريل عليه السلام ، وأمره أن يرسل من يضرب وجوه رواحلهم ، فأمر حذيفة ، وكان يسوق ناقة رسول الله A ، وعمار يقودها ، فضربها حتى نحاها عن الطريق ، فقال: » هل عرفت منهم أحدا؟ « فقال: لا يا رسول الله فقال: » هم فلان وفلان « حتى عدهم ، فقال ، هلا بعثت من يقتلهم؟ فقال: » أكره أن تقول العرب قتل أصحابه بل يقتلهم الله بالدبيلة من النار في أكتافهم ، تخرج من صدورهم ، وهم منافقون لا يدخلون الجنة ولا يريحونها حتى يلج الجمل في سم الخياط « » وفى رواية ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، والاستفهام توبيخ على استهزائهم بمن لا يصح الاستهزاء به ، وإلزام الحجة عليهم أنه لا يعبأ باعتذارهم لأنه كذب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت