فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 7680

{ وقالُوا ذَرْنا } اتركنا { نَكُن مَعَ القَاعِدينَ } أى مع الذين قعدوا عن الخروج لعذر ، كمرض وأنوثة ، وضبط المدينة ، واستأنف الله سبحانه وتعالى الذم لهم بقوله:

{ رَضُوا بأنْ يَكُونوا مَع الخَوالفِ } أى مع النساء جمع خالفة ، ولذلك كان الجمع على فواعل ، مع أن الصفة لمن يعقل كضاربة وضوارب ، وقال أبو جعفر النحاس: يقال للرجل الذى لا خير فيه: خالفة ، وكذا قال النظر بن شميل ، فعلى هذا فإنما جمع على فواعل مع أنه صفة للمذكر ، نظر إلى تأنيث لفظه ، وقيل جمع خالف شاذ كفارس وفوارس وما ماثله إن لم تقدر الطائفة ، قيل: مثل ذلك ، أن يسمع هؤلاء فوارس ، فإنه إن قدر هؤلاء طائفة فوارس فلا شذوذ فيه ، وإن سمع رجال فوارس فشاذ قطعا على ما قال الإمام المرادى .

{ وطُبعَ عَلَى قلُوبِهِم } شبه الكفر الذى اختاروه بما يختم به الكتاب ويمنع من نشره ، لأنه مانعهم الهدى { فَهُم لا يفْقَهونَ } لا يعلمون ما في الجهاد ، وموافقة رسول الله A من السعادة والفوز ، وما في التخلف من الشقاوة والهلاك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت